خطر لابد من االتحذير منه ........بقلم:عبد الرحمن سليم الضيخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطر لابد من االتحذير منه ........بقلم:عبد الرحمن سليم الضيخ

مُساهمة  أبو البراء في الخميس مارس 08, 2012 11:57 pm



بالرغم من أنني أرى أن الوقت الآن ليس مناسبا كفاية لمثل هذا القول ،إلا أنني أجد نفسي مطالبا بقوله ،....ذلك أن خطورته –كما أتخيل-لاتحتمل التأجيل...وحتى أنبه إلى خطر مايسوق النظام له .....لاأظن أن أحدا لم يعرف ماأعنيه.....ماأعنيه هو مادرج النظام على تسويقه منذ اللحظات الأولى لقيام الثورة...وإذا أردت أن أكون أكثر دقة فعلي أن أقول ..هو ما قام به النظام منذ عشرات السنين فعليا وأشهره بوقاحة عند انطلاق الثورة المباركة وهو (الطائفية).
لن أعيد ماقلته في مقالات سايقة من ممارسات النظام الطائفية العملية التي سار على وفقها بكل وقاحة ،حتى لكأنه يخطط لشيء ما ...أقله دمار سوريا وإعادتها إلى عصر الكهوف وذلك إرضاء لمن ربط نظامه بعجلتهم ...وأعني الصهيونية والتي لم تعد صلته بها خافية على أحد من الناس في سوريا وخارج سوريا ....لقد أخذ النظام ومنذ الأيام الأولى لانتفاضة الشعب السوري بتسويق فكرة الطائفية بين صفوف الطائفة العلوية...ومما يؤسف له أنه وجد بينها من يقتنع بما يلقي إليه من أفكار متخلفة مفادها أن الثورة إنما قامت لتجتث الطائفة العلوية وإن المسألة مسألة وجود...ولم يكتف النظام بالطائفة ...وإنما سوّق الفكرة عند أتباعه وحلفائه الذين يؤلهون هذه المباديء المتخلفة وأغني الطائفية من مثل من يسمي نفسه ظلما(حزب الله)...والذي اندفع دون ضوابط لإرسال (شبيحته)للمساهمة في قتل المتظاهرين السلميين في سوريا ،وهذا ليس ادعاء ولا رجما بالغيب فقد استطاع الثوار أن يعتقلوا عددا منهم واعترفوا عن الجهة التي قدموا منها وهي الجنوب اللبناني من قبل من يسمى (حزب الله)...ومن قبل قائده شخصيا(حسن نصر الله)..
كما قام النظام بالتحالف مع النظام الإيراني والإيراني المتخلفين اللذين ينطلقان من ذات المنطلق الذي ينطلق منه نظام سوريا ....ومكافأة للنظام على السماح للإيرانيين بالتمدد في بعض مناطق سوريا والتي لم تدخل الحضارة إليها ومورست ضدها شتى طرق التجهيل ...سمحت لإيران بنشر المذهب الشيعي تحت ستار كبير من المال الذي تغدقه على فقراء تلك المناطق.....مكافأة له أخذت إيران ترسل قوافل من ميليشيات القتل والموت ممن يسمون (فيلق القدس)ليساهم بشكل فعال في إخماد ثورة الجماهير وذلك عن طريق الإمعان في القتل والنهب والتشريد والتغيير الديمغرافي للمناطق عن طريق تفريغها من سكانها وجلب سكان جدد من الطائفة العلوية من مناطقهم ومن تركيا وغيرها من أماكن تواجدهم...وهنا تكمن الخطورة على سوريا ...فالنظام يستخدم ذات الطريقة التي استخدمتها وتستخدمها الصهيونية العالمية في فلسطين......وهنا تبرز بعض التساؤلات:
هل استطاع النظام جر الثورة إلى الخانة الخطرة التي أعدها لها؟؟؟لابد من الاعتراف هنا أن النظام الجاهل استطاع في أوقات قليلة أن يجر بعض الجاهلين إلى المناداة بالطائفية...وهم يستجيبون للنظام بشكل غير مباشر وغير مقصود...ولكنني هنا أقول لاعذر لغبي في ثورتنا لأنها تتميز بغنى بالمفكرين الناضجين فكرا وثقافة ....وقد ظهر هذا واضحا من خلال وأد هذه الأصوات القليلة ...والمناداة (شعب واحد...وطن واحد...)وغير ذلك من الشعارات التي أصبحت على كل لسان وبخاصة خلال التظاهرات السلمية التي لم تتوقف لحظة من ليل أو نهار في سائر أرجاء سورية.....والتي لايصل إلى الإعلام العالمي إلا أقل من عشرة بالمئة منها......وقد استمر النظام وبشكل مكشوف بممارساته الطائفية وأخذ يقتل كما يقال على الهوية......وهنا أشير إلى أسلوب جديد أخذ النظام يستخدمه في مسلسل بطشه وهو اللجوء في القتل عن طريق 0ذبح الشعب وإبادة الأسر كلها دون تمييز بين رجل وامراة وطفل.......فهو يبيد الأسرة عن بكرة أبيها كما يقال وقد جدث هذا في أماكن كثيرة من أشهرها (بابا عمرو وجوبر وحمص كلها )وأماكن أخرى
وهو يسعى بكل ماأوتي من جريمة وحقد على الإنسانية ...وتحت ستار صمت العالم ومهله التي يمنحها له المهلة تلو الأخرى...يسعى إلى قتل أكبر عدد من الشعب السوري مطبقا مقولة أحد قادته المجرين وهو (ماهر الأسد)شقيق من يسمى الرئيس السوري والذي وضع نصب عينيه (نقتل عشرة ملايين ونحكم عشرة ملايين الباقية)......وسط هذه الحالة من الإجرام غير المسبوق أرى ن على الثوار ن يتمسكوا بما ينادون به وهو رفض الطائفية والمذهبية والقومية المتعصبة والانطلاق من مبد أ (سوريا لكل السوريين)و(الدولة المدنية)ولكل مواطن حقوقه دون اعتبار لدينه ومذهبة وطائفته وحزبه وقوميته.......القانون فوق الجميع.....والعدالة للجميع.....وهويتنا (المواطنة السورية)لكل فسيفساء الشعب السوري....حتى تعود سوريا كما كانت قبل الكوليرا البعثية ...منبعا للديمقراطية والعدالة والحرية...,تعود معلم العالم كيف يكون التعايش الشريف الآمن المسالم بين كافة مكونات الشعب دون اعتبار لقرابة أو انتماء......هذا ماخرج السوريون من أجل تحقيقه...,هذا ماضحوا في سبيله....,هذا مايجب علينا أن نتمسك به في مسيرة ثورتنا حتى يتحقق النصر والذي لابد من تحقيقه ...فاشعب قالها كلمة لن يتراجع عنها مهما بلغت التضحيات.....(واحد....,احد....واحد......الشعب السوري واحد).
avatar
أبو البراء

المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 67

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى