التعويض في لغة النبي صلى الله عليه وسلم.....د.نبيل قصاب باشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعويض في لغة النبي صلى الله عليه وسلم.....د.نبيل قصاب باشي

مُساهمة  أبو البراء في الخميس يونيو 17, 2010 1:28 pm

مذهبُ العربِ في التعويض : ِ
التعويض هو إقامة الكلمة مقام الكلمة . قال السيوطي فيما نقله عن ابن فارس : (( قال : ومن سنن العرب التعويض ، وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة ، كإقامة المصدر مقام الأمر ، نحـو : [ فَضَرْبَ الرِّقَابِ ([1])] . والفاعل مقام المصدر ، نحو : [ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ([2]) ] أي تكذيب . والمفعول مقام المصدر نحو : [ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ([3]) ] ، أي الفتنة ، والمفعول مقام الفاعل ، نحـو : [حِجَاباً مَّسْتُوراً ([4]) ] ، أي ساتراً ([5]) )).
وللتعويض الذي ورد في غريب لغة النبي r دلالاته التصريفية و اللغوية ؛ ومن ذلك ما جاء بلفظ الفاعل وهو بمعنى المفعول ؛ أو ما جاء بلفظ المفعول وهو بمعنى الفاعل ؛ أو ما جاء بوزن فعيل أو فعول على معنى مفعول ، أو ما جاء على وزن فعيل بمعنى مُفْعل ، أو ما جاء تحويلاً من فعيل إلى فُعال .

أ – ما جاءَ فاعلاً بمعْنَى مفعولٍ أو مفعولاً بمعنى فاعلٍ :
ومن ذلك [ الواطئة ] وهي بلفظ الفاعلة ومعناها مَوْطُوءةٌ : مفعولةٌ ، كما في
حديث النبي r : (( أنه كان يقول للخُرّاص إذا بعثهم احتاطوا لأهل الأموال
في النائبة والواطئة ([6]))).
و (( الواطئة هي سُقاطة التمر وما يقع منه بالأرض فيُطَأُ ويُداس ، جاء بلفظ فاعل ، وهو بمعنى مفعول ، كقوله : [ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ ([7]) ] : أي لا معصوم وكقوله : [ عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ([8]) ] ، أي مرضيّة .
والعرب تقول : ماء دافق : أي مدفوق ، وسر كاتم : أي مكتوم ، وليل نائم : أي يُنام فيه . قال الشاعر :
لقد لُمْتِنا يا أم عِمرانَ في السُّرّى ونمـتِ ، وما ليل المَطيِّ بنائـم ([9])
ونظير ذلك [ الحافر ] بمعنى المحفور ، وهو ما جاء بلفظ الفاعل ومعناه مفعول ، كما ورد في حديث النبي r : (( أنّ أُبيَّ بن كعب قال : سألته عن التوبة النصوح ؟ فقال : هو الندم على الذّنب حيث يفرُط منك ، فتستغفر الله بندامتك عند الحافر ، ثم لا تعود إليه أبداً ([10]) )) .
وعند الحافر : معناه عند مواقعة الذنب ، والعرب تقول : النقد عند الحافرة أي : عند أول كلمة . وروى أبو العباس ثعلب : (( والحافرة : الأرض ، والأصل فيها محفورة فصُرفت عن مفعولةٍ إلى فاعلة ، كما قيل : ماء دافق : أي مدفوق ، وسرّ كاتم أي : مكتوم ([11]) )) . ومنه قولـه تعالى : [ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ([12]) ] ، أي إلـى الأرض المحفورة ، أو إلى الأمر الأول من الحياة .
و [ الكافر ] بمعنى المكفور ، وهو مما جاء على فاعل بمعنى مفعول في الحديث المرفوع أن النبي r قال : (( لا ترجعوا بعدي كُفَّاراً يضرب بعضُكم رقابَ بعض ([13]))).
وقيل الكفار – هنا – هم أهل الردّة ، وقيل معنى قوله : (( كُفّاراً ، متكفّرين بالسّلاحِ ، أي لابسين له . قال بعض أهل اللغة : إذا لبس الرجل فوق درعه ثوباً ، قيل قد كفر فهو كافر وقال : كل مَنْ غطّى شيئاً فقد كفره .. وقال بعضهم : الكافر بمعنى المكفور ، فاعل بمعنى مفعول ، وذلك أنّه مغمور على قلبه مغطّىً عليه ([14]))) .
و [ الحاضر ] بمعنى المحضور ، وهو اسم للمكان جاء فاعلاً بمعنى مفعول في حديث الصحابي أُسامة بن زيد t أنه : (( كان في سريّة وأميرها غالب بن عبد الله ، وأنَّهم قد أحاطوا ليلاً بالحاضر وفي الحاضر نَعَمٌ ... ([15]))) . الحديث .
و (( الحاضر : الحيُّ الحُضُور في المكان الذي اتخذوه داراً ، اسم جامع لهم كالحاج والسامر ونحو ذلك ، وربما جعلوه اسماً للمكان المحضور فاعلاً بمعنى مفعول ([16]) )) .
وجاء في الحديث – أيضاً – [ الناخلة ] بمعنى المنخولة في قوله r : (( لا يقبل الله من الدعاء إلا الناخلة ([17]) )) .
يريد بالناخلة (( الخالصَ المُنتَخَل ، والناخلة بمعنى المنخولة فاعل بمعنى مفعول ، كما قيل : ماء دافق بمعنى مدفوق ، وسر كاتم : أي مكتوم ([18]) )) .
* * *
أما ما جاء مفعولاً بمعنى فاعل , فقد أورده الخطابي تعقيباً على ما جاء فاعلاً بمعنى مفعول . قال الخطابي : (( ومما جاء بلفظ مفعـول ومعناه معنى فاعل قوله : [ حِجَاباً مَّسْتُوراً ([19]) ] أي ساتراً . وقوله تعالى : [ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً ([20]) ] ([21]))).
قال السيوطي فيما نقله عن ابن فارس : (( ومن سنن العرب أن تأتي بالمفعول بلفظ الفاعل ؛ نحو : سر كاتم ، أي مكتوم .. وبالفاعل بلفظ المفعول ؛ نحو : عيش مغبون ، أي غابن ؛ ذكره ابن السّكيت ([22]))).
ب – ما جاءَ فعيلاً أو فَعُولاً بمعنى مفعولٍ :
ومما جاء على فعيل بمعنى مفعول [ الرهينة ] بمعنى مرهونة ، في حديث النبي r إذ قال : (( كل غلام رهينةٌ بعقيقته ([23]) )) . و(( الرهينة : الرهْنُ فعيلٌ بمعنـى مفعول : أي مرهون ، والهاء في هذا وفيما أشبهه للمبالغة . يقال : فلان كريمة قومه : أي يحل مَحَلَّ العقدةِ الكريمة عندهم . وهذا عَقِيلةُ المتاع أي : غُرّتُه .. ([24])))­.
وورد أيضاً [ الرقيم ] بمعنى المرقوم في حـديث آخر، وفيه أن النبي r : ((كان يسوّي الصفوف حتى يدعها مثل القِدْح أو الرقيم ([25]))) . و(( الرقيم : الكتاب، فعيل بمعنى مفعول . يقال : رقمت أَرقُمُ رقْماً إذا كتبت . قال الله تعالى : [ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ([26])]([27]))) .
أما ما جاء على فعول بمعنى مفعول نحو [ حَصُور ] بمعنى محصور, فهو ما ورد في حديث النبي r : (( أنه بلغه أنّ قِبْطياً يتحدّث إلى مارية ، فأمر عليَّاً بقتله ، قال علي : فأخذت السيف وذهبت إليه ، فلما رآني رقي على شجرة فرفعت الريح ثوبه ، فإذا هو حصور ([28]) )) الحديث .
و (( الحَصُورُ : الذي لا يأتي النساء ... ، سمّي حصوراً لأنه حُصِرَ عن الجماع ، أي حُبِِس عنه ومُنع منه ، جاء على وزن فعول ومعناه مفعول ، كما قالوا : شاة حلوبٌ وفرس ركوبٌ . قال الله تعالى في قصة يحيى : [ وَسَيِّدًا وَحَصُوراً ([29]) ] . قال سفيان بن عيينة : خلق يحيى من غير شهوة ، فجاء بغير شهوة ..([30]))) . فحَصُور وحَلُوبٌ وركوبٌ : فعول بمعنى مفعول يستوي فيها المذكر والمؤنث أيضاً .
جـ - ما جاءَ فَعيلاً بمعنى مُفْعَل أو مُحوَّلاً إلى فُعالٍ :
ومما ورد على فعيل بمعنى مُفْعَل [ النبيّ ] : فعيل بمعنى مُفْعل : أي مُنْبَأ ، وذلك في حديث النبي r أنه قال : (( لا يُصلَّى على النبيّ ([31]) )) . معناه : لا يُصلَّى على المكان المرتفع المحدودب ، مأخوذ من النّبوة وهو الارتفاع . والأنبياء سُمّوا بذلك لارتفاع منزلتهم . وقيل : النبي : الطريق ، وسمّي رسل الله أنبياء لأنهم الطرق إلى الله . و(( قال بعضهم : النبي مأخـوذ من النبأ ، فعيل بمعنى مُفْعَل : أي مُنْبَأ ، كمـا قيل : حبيب بمعنى مُحَبّ ، ويُجمع على النُّبَّاءِ إذا همزته لأنه غير معتلّ ، كقولهم : حكيم وحكماء ، وعظيم وعظماء . قال العباس بن مرداس :
يـا خاتـم النُّـبَّاءِ إنـك مرسـلٌ بالحـقِّ كلُّ هُـدى السبيـل هُداكـا([32])
فإذا لم تهمزه ، وهو الاختيار جمعتـه على الأنبياء كما تقول : وصيّ وأوصياء ، وتقيّ وأتقياء([33]) )).
ومما ورد محوّلاً من فعيل نحو : [ مليح ] إلى فُعالٍ نحو : [ مُلاح ] ، ما جاء في حـديث النبي r في قصـة جُوَريّة بنت الحارث بن المُصْطَلِق ، قال : (( وكانت امـرأة مُلاّحَةً ([34]))).
و (( قوله : مُلاَّحة هي الموصوفة بالملاحة . يقال : مليح ومُلاح ، وكريم وكُرام. قال أبو عبيدة : العرب تحوّل لفظ فعيل إلى فُعال ليكون أشد مبالغةً في النعت ([35]))).
وشدّدوا فقالوا : كُرَّام وحُسَّان ، إذا أرادوا التأكيد . ويقال : رجل أُمَّان : أي أمين ثقة. ورجلٌ وُضَّاء – بالتشديد – من وضاءة الوجه . ورجلٌ قُرَّاء للقارئ .قال الخطابي Sad( ويحكى عن الأصمعي أنه قال : قلت لجارية من الأعراب : أين أبوك ؟ فقالت : عند الكُبّار ، وأشارت إلى جبل قريب منها ، ومن هذا قوله تعالى : (( وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ([36]))) ([37]).
د – إقامةُ المصدرِ مُقامَ الفاعلِ ونعتُ الفاعلِ أو المفعولِ بالمصدر :
ومما وردَ من إقامة المصدر مقام الفعل أو الفاعل أو المفعول , تعليقُ الخطابي على المصدر [ ارتهاط ] في حديث الصحابي ابن عمر t : (( أن أنس بن سيرين قال : أفضتُ معه من عرفاتٍ حتى أتى جمعاً فأناخ بُخْتيَّتَه ، فجعلها قِبْلة فصلّى بنا المغربَ والعشاءَ جميعاً ، ثم رَقَدَ ، فقلنا لغلامه : إذا استيقظ فأَيْقِظْنا ، فأيقظنا ونحن ارْتِهاطٌ ([38]))).
وارتهاطٌ : أي فِرَقٌ مُرْتَهِطون من الرَّهط ، وهو جماعة غير كثيرة العدد. قال الخطابي: (( ويقال : إن الرهط ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وارتهاط مصدر أقامه مُقام الفاعل , كقول الخنساء :
ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرتْ فإنمـا هـي إقبــالٌ وإدبـارُ([39])
أي مُقبِلةٌ مَرة ومُدبِرةٌ أُخرى ([40]))) .
وقد ينعت أيضاً الفاعل أو المفعول بالمصدر؛ كما جـاء في حديث النبي r أنه قال : ((لا يقُولَنَّ أحدُكم الكرْم ، فإن الكرْمَ الرجلُ المسلمُ ([41]))).
و (( قوله : إن الكرْم الرجلُ المسلم يريد الكريم ، وقد يُنعَتُ الفاعل بالمصدر كقولهم : رجلٌ عَدْلٌ ، ورجل صَوْمٌ بمعنى صائم ، ونَوْمٌ بمعنى نائم ، وقد يُنْعَتُ به المفعول أيضاً كقولك : رجلٌ رضاً ، وهذا درهمٌ ضَرْبُ الأمير ، وجاءني الخَلْقُ ، يريد المخلوقين ([42]))).
وقال سيبويه : (( وقد يجيء المصدر على المفعول ، وذلك قولك : لَبَنٌ حَلَبٌ ، إنما تريد محلوبٌ ؛ وكقولهم : الخَلْقُ إنما يريدون المخلوق . ويقولون للدرهم : ضَرْبُ الأمير ، وإنما يريدون مضروبُ الأمير . ويقع على الفاعل ، وذلك قولك : يومٌ غمٌ ، ورجلٌ نَوْمٌ ، إنما تريد النائم والغامّ ([43]))) .
وزاد سيبويه فقال : (( وقالوا : معشرٌ كَرَمٌ ، فقالوا هذا كما يقولون : هو رِضاً ، إنما يريدون المرضِيّ ، فجاء للفاعل كما جاء للمفعول ، وربما وقع على الجميع ([44]))) .
وزاد الخطابي فقال : (( فإذا نعتّ الفاعل بالمصدر , كان الواحد والجميع والمذكّر والمؤنث فيه سواء . يقال : رجلٌ كَرْمٌ ، وقوم كرْمٌ ، وامرأةٌ كرْمٌ ، ونساء كرْم ([45]))) .






([1]) سورة محمد : الآية 4 .


([2]) سورة الواقعة : الآية 2 .


([3]) سورة القلم : الآية 6 .


([4]) سورة الإسراء : الآية 45 .


([5]) السيوطي : المزهر في علوم اللغة 1/337 – 338 .


([6]) الخطابي : غريب الحديث 1/430 ، والخرّاص : هم خراص النخل ، وقد أمرهم أن يستظهروا لأصحاب النخل في الخَرْص لما ينوبهم وينزل بهم من الأضياف وأبناء السبيل . والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 4/129 ، والبيهقي في السنن الكبرى 4/124 دون " النائبة " .


([7]) سورة هود : الآية 43 .


([8]) سورة الحاقة : الآية 21 .


([9]) الخطابي : غريب الحديث 1/430 . والبيت في ديوان جرير454 وفي خزانة الأدب 1/465 .

([10]) المصدر السابق 1/472 . ذكره السيوطي في الدر المنثور 6/ 245 وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان .

([11]) المصدر السابق 1/472 .

([12]) سورة النازعات : الآية 10

([13]) الخطابي : غريب الحديث 2/249 . أخرجه البخاري في الفتن 9/63 ، ومسلم في الإيمان 1/82 ، والترمذي في الفتن 4/486 وأبو داود 4/221 .

([14]) المصدر السابق 2/250 .

([15]) المصدر السابق 2/288 . سبق تخريجه .

([16]) الخطابي : غريب الحديث 2/288 .

([17]) المصدر السابق 3/197 . أخرجه البخاري في الأدب المفرد 212 .


([18]) المصدر السابق 3/197 . وانظر : السيوطي : المزهر في علوم اللغة 1/5 .


([19]) سورة الإسراء : الآية 45 .


([20]) سورة مريم : الآية 61 .


([21]) الخطابي : غريب الحديث 1/431 .


([22]) السيوطي : المزهر في علوم اللغة 1/335 .


([23]) الخطابي : غريب الحديث 1/267 . أخرجه أبو داود 3/ 106 والترمذي 4/101 والنسائي 7/166 وابن ماجة في سننهم ، والدارمي في مسنده 2/81 .


([24]) المصدر السابق 1/268 .


([25]) الخطابي : غريب الحديث1/222 . والقِدْح : السهم إذا ريش وركّب نصله . والحديث أخرجه مسلم في الصلاة برقم 28 وأبو داود 1/178 وابن ماجة 1/318 بدون لفظ : (( الرقيم )) .


([26]) سورة المطففين : الآية 9 .


([27]) الخطابي : غريب الحديث 1/223 .


([28]) المصدر السابق 1/698 . ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4/329 بلفظ آخر وعزاه للبزار .


([29]) سورة آل عمران : الآية 39 .


([30]) الخطابي : غريب الحديث 1/698 .


([31]) المصدر السابق 3/193 . والحديث في اللسان ( نبو ) ، وفي تاج العروس ( نبأ ) و ( نبو) ، وذكره ابن الأثير في النهاية ( نبا ) بلفظ (( لا تصلوا )) بدل (( لايُصلَّى )) .


([32]) ديوانه 95وفي اللسان والتاج ( نبأ ) مع بيت آخر .


([33]) الخطابي : غريب الحديث 3/193 – 194 .


([34]) المصدر السابق 1/264 . أخرجه أبو داود في سننه 4 /22 ، والإمام أحمد في مسنده 6/277 .


([35]) المصدر السابق 1/264 .


([36]) سورة نوح : الآية 22 .


([37]) الخطابي : غريب الحديث 1/265 .


([38]) المصدر السابق 2/413. والحديث في الفائق (رهط) برواية " فأناخ نجيبته " وفي النهاية (رهط)


([39]) ديوانها 48 .

([40]) الخطابي : غريب الحديث 2/414 .

([41]) الخطابي : غريب الحديث 1/663 . والكرْم اسم لشارب الخمر ، وقد جعله الرسول اسماً للمسلم الذي يتقي شربها ، ويرى الكرم في تركها ، والكرْم مشتق من الكَرَم . أخرجه البخاري 8/52 ومسلم 4/1763 في صحيحيهما بنحوه ، وأحمد في مسنده 2/239 ،259 ،272 بألفاظ متقاربة .

([42]) المصدر السابق 1/664 .

([43]) سيبويه : الكتاب 4/34 .

([44]) المصدر السابق 4/44 .

([45]) الخطابي : غريب الحديث 1/664 .
"
avatar
أبو البراء

المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 66

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى